قال العلامة عبد الرحمن السعدي :
و اعلموا أن أفضل العبادة انتظار الفرج من الرب الرحيم ، و قوة الرجاء و الطمع في فضله العظيم..
فاجعلوا رجاء ربكم نصب أعينكم و قبلة قلوبكم ، فإنه نعم المولى و المرتجى لمغفرة ذنوبكم و كشف كروبكم.
و إياكم أن يملك قلوبكم اليأس من روح فضله و أفضاله ، أو تظنوا به غير ما يليق بجلاله و كماله ، فإنه لم يزل بالكمال موصوفًا ، و بالبر و الجود و الكرم معروفًا..
أليس هو الذي خلق فسوى و قدر فهدى ، و أخرج بفضله المرعى ، و أغنى و أقنى ؟
أما أوصل إليكم رزقه و أنتم أجنة في بطون الأمهات ، و تابع عليكم بره في جميع الأوقات ؟
مجموع مؤلفات الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي ،
موقع الدعوة بحي الصحافة مشكاة
